استمرار التصعيد بين أمريكا وإيران وخطاب مرتقب لترامب

قالت الولايات المتحدة إنها أكملت اليوم الأربعاء موجة هجمات جديدة على إيران استهدفت أنظمة دفاع ساحلية ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز بعد أن أعادت فرض الحصار البحري على موانئ الجمهورية الإسلامية، في حين هددت طهران بعرقلة المزيد من صادرات الطاقة بالمنطقة.
وتمثل هذه الهجمات أحدث تصعيد بين الجانبين في سعيهما للسيطرة على مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله نحو 20 بالمئة من الشحنات العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع الحرب.
![]()
وذكر الحرس الثوري الإيراني من جانبه، أنه قصف اليوم أهدافا عسكرية أمريكية في المنطقة، منها مواقع في البحرين والكويت والأردن، ردا على الغارات الأمريكية، كما توعد بإغلاق ممرات أخرى لتصدير الطاقة في المنطقة، قائلا إن على الولايات المتحدة، أن تكون مستعدة لإغلاق جميع ممرات التصدير الأخرى التي تنتفع منها هي وحلفاؤها.
وتصاعدت الأعمال القتالية منذ أن أعلنت إيران في وقت متأخر من يوم السبت أنها أغلقت مضيق هرمز، وقالت الولايات المتحدة إن طهران هاجمت سبع سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي مما تسبب في مقتل أو فقدان أو إصابة ما يقرب من 12 من أفراد أطقم السفن.

وقد استبعد محللون العودة إلى حرب شاملة رغم استئناف الولايات المتحدة وإيران المناوشات، كما كان الوضع قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، لكن خطر التصعيد لا يزال قائما.
وفي ظلّ هذا التصعيد الجديد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور له على منصة تروث سوشال، أنه سيوجّه خطابًا إلى الشعب الأمريكي غدا الخميس عبر التلفزيون، ولم يكشف ترامب عن فحوى هذا الخطاب.

ويرجع آخر خطاب رئيسي وجّهه ترامب إلى الأمريكيين، إلى فاتح أبريل الماضي، حين قدّم أول تبرير علني للحرب مع إيران، بعد أكثر من شهر على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران، وعرض فيه آنذاك مبرراته للحملة العسكرية التي أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، وتراجع معدلات شعبيته وتأييده في أوساط الرأي العام الأمريكي، إضافة إلى تصعيد كبير في الشرق الأوسط.
