استمرار التصعيد بين أمريكا وإيران وخطاب مرتقب لترامب

الشبكة _ رويترز 15 يوليو 2026 3:43 م
شارك:

قالت الولايات المتحدة إنها أكملت اليوم الأربعاء موجة هجمات جديدة على إيران استهدفت أنظمة دفاع ساحلية ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز بعد أن أعادت فرض ​الحصار البحري على موانئ الجمهورية الإسلامية، في حين هددت طهران بعرقلة المزيد من صادرات الطاقة بالمنطقة.

وتمثل هذه الهجمات أحدث تصعيد بين الجانبين في سعيهما ‌للسيطرة على مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله نحو 20 بالمئة من الشحنات العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع الحرب.

حرب إيران.. محاولة أمريكية صعبة لمنع توازنات عالمية

وذكر الحرس ⁠الثوري الإيراني من جانبه، أنه قصف اليوم أهدافا عسكرية أمريكية في المنطقة، منها مواقع في البحرين والكويت والأردن، ردا على الغارات الأمريكية، كما توعد بإغلاق ممرات أخرى لتصدير الطاقة ​في المنطقة، قائلا إن على الولايات المتحدة، أن تكون مستعدة لإغلاق جميع ممرات التصدير الأخرى التي تنتفع منها هي وحلفاؤها.

وتصاعدت الأعمال القتالية منذ أن أعلنت إيران في وقت متأخر من يوم ​السبت أنها أغلقت مضيق هرمز، وقالت الولايات المتحدة إن طهران هاجمت سبع سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي مما تسبب في مقتل أو فقدان أو إصابة ما يقرب من 12 من أفراد أطقم السفن.

صراع أميركي-إيراني يتجاوز الملاحة إلى النفوذ.. من يسيطر على مضيق هرمز؟ |  يورونيوز

وقد استبعد محللون العودة إلى حرب شاملة رغم استئناف ‌الولايات المتحدة ⁠وإيران المناوشات، كما كان الوضع قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، لكن خطر التصعيد لا يزال قائما.

ويشير المحللون إلى أن إيران تلمح إلى إمكانية استخدام حلفائها الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، مما يفتح جبهة جديدة ضد الولايات المتحدة، ويهدد اثنين من أهم شرايين الطاقة في العالم.
ونتيجة للحرب، تسعى طهران إلى فرض سيطرة دائمة على الملاحة في مضيق هرمز، وفرض رسوم على السفن العابرة، في خطوة من شأنها أن تغير موازين القوى في منطقة، طالما مثلت فيها الولايات المتحدة ضامنا للأمن

وفي ظلّ هذا التصعيد الجديد، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور له على منصة تروث سوشال، أنه سيوجّه خطابًا إلى الشعب الأمريكي غدا الخميس عبر التلفزيون، ولم يكشف ترامب عن فحوى هذا الخطاب.

نظرة على خطاب ترامب بشأن إيران | رويترز

ويرجع آخر خطاب رئيسي وجّهه ترامب إلى الأمريكيين، إلى فاتح أبريل الماضي، حين قدّم أول تبرير علني للحرب مع إيران، بعد أكثر من شهر على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران، وعرض فيه آنذاك مبرراته للحملة العسكرية التي أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، وتراجع معدلات شعبيته وتأييده في أوساط الرأي العام الأمريكي، إضافة إلى تصعيد كبير في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *