أسود الفوتسال أبطالا لإفريقيا للمرة الرابعة تواليا

واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة كتابة التاريخ، بعدما توج بلقب كأس أمم إفريقيا 2026، إثر فوزه على نظيره الأنغولي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، في المباراة النهائية التي احتضنتها مساء الأربعاء، القاعة المغطاة بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وبهذا التتويج عزز أسود القاعة هيمنتهم على المنافسات القارية، محققين لقبهم الرابع على التوالي، بعد تتويجات نسخ 2016 و2020 و2024، ليواصلوا انفرادهم بصدارة سجل الأبطال في تاريخ المسابقة.
وشهدت بداية النهائي مواجهة متكافئة بين الطرفين، إذ أظهر المنتخب الأنغولي تنظيما دفاعيا وانضباطا تكتيكيا صعب مهمة العناصر الوطنية في الوصول إلى الشباك، قبل أن يتمكن عثمان الإدريسي من افتتاح التسجيل للمغرب في الدقيقة 17.
ولم يتأخر الرد الأنغولي، بعدما أدرك جواو كامبانغولا التعادل في الدقيقة 18، غير أن يوسف جواد أعاد التقدم للمنتخب المغربي بعد دقيقة واحدة، لينتهي الشوط الأول بتقدم العناصر الوطنية في مباراة اتسمت بالندية والإيقاع المرتفع.
ومع انطلاق الشوط الثاني، رفع المنتخب المغربي من نسق أدائه ونجح في توسيع الفارق، بعدما سجل إدريس الرايس الفني الهدف الثالث في الدقيقة 21، قبل أن يضيف إسماعيل أمزال الهدف الرابع في الدقيقة 33، ثم بلال البقالي الهدف الخامس في الدقيقة 35.
ورغم نجاح أندرسون فورتيس في تقليص الفارق لصالح أنغولا خلال الدقيقة 37، حافظ المنتخب المغربي على أفضليته، ليحسم المواجهة النهائية بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، ويضيف لقبا قاريا جديدا إلى خزانة كرة القدم المغربية.
وكان المنتخب الوطني قد شق طريقه إلى النهائي بأداء قوي، بعدما تصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على الجزائر بأربعة أهداف دون مقابل، وزامبيا بسبعة أهداف نظيفة، وليبيا بستة أهداف دون رد.
وواصل أبناء المدرب هشام الدكيك تألقهم في نصف النهائي، بعدما تجاوزوا المنتخب المصري بستة أهداف دون مقابل، ليبلغوا المباراة النهائية بثقة كبيرة، ويؤكدوا مجددا قدرتهم على فرض إيقاعهم في المنافسات الإفريقية.
وبهذا الإنجاز يؤكد المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مكانته في مقدمة القوى الإفريقية، بعدما نجح في الحفاظ على لقبه للمرة الرابعة تواليا، مواصلا مساره الناجح تحت قيادة ابن مدينة القنيطرة هشام الدكيك، ومضيفا صفحة جديدة إلى سجل إنجازات الرياضة الوطنية.
