الشبكة المغربية الأمريكية تعلن موعد إطلاق معرض ويوم المغرب 2027

الشبكة من المحمدية 24 أغسطس 2026 4:41 م
شارك:

الشبكة المغربية الأمريكية تعلن عن موعد أسبوع اليوم المغربي ومعرض داي إكسبو.

بمدينة المحمدية، أعلنت الشبكة المغربية الأمريكية (MAN) رسمياً، عن إطلاق مبادرة (يوم المغرب Morocco Day)، وتنظيم معرض (Morocco Day Expo)، مطلع السنة المقبلة 2027م، في كلّ من الرباط، والدار البيضاء، ثمّ الداخلة، وستكون نقطة اُنطلاق المبادرة من العاصمة الأمريكية واشنطن، ومدينة الإسكندرية بولاية فيرجينيا، ويتضمّن برنامج هذه الفعاليات، ثلاثة أيام بين مدينتي الرباط والدار البيضاء، ثمّ زيارة اُستثنائية إلى مدينة الداخلة، ومينائها الاستراتيجي، وستجمع مسؤولين، وفاعلين من قطاعات الأعمال، والمجتمع المدني، والإعلام، والجالية المغربية، والأوساط الأكاديمية من البلدين، في جلسات عامة، وورشات متخصصة، ولقاءات التشبيك.

الشبكة المغربية الأمريكية تعلن عن موعد الدورة العاشرة للمنتدى الدولي للإعلام بواشنطن

هذه الفعاليات ستشكل مناسبة للتعريف بمنظمة المدن المتوأمة الدولية (Sister Cities International) ودورها في تعزيز الدبلوماسية الشعبية، وتقوية العلاقات المغربية الأمريكية، واستشراف مبادرات جديدة للتعاون، في مجالات التعليم، والثقافة، والشباب، والرياضة، والتنمية الاقتصادية،والمجتمع المدني والتبادل بين المواطنين، إضافة إلى تسليط الضوء على الحضور التاريخي، والثقافي للمغرب في العالم، من اُبن بطوطة، إلى إستيفانيكو (مصطفى الزموري)، مرورًا بالاُمتداد العالمي للتراث الموسيقي الكناوي، كما ستحتضن هذه الفعاليات، الدورة الثانية من منتدى مارتن لوثر كينغ، تخليدًا لإرثه الإنساني، وقيم القيادة، والمساواة، والكرامة، واللاّعنف، والعدالة الاجتماعية، إلى جانب التعريف بمؤسسة إدماج للتنمية (IDMAJ Foundation for Development) ودورها على مدى عقدين، في خدمة الأطفال، والشباب، والنساء في وضعية هشاشة.

 

 

مائدة تجمع مستثمرين مغاربة وأمريكيين

واُختيار المدن الثلاث الرباط، والبيضاء، والداخلة لاُحتضان هذه الفعاليات والأنشطة، لم يأتي اُعتباطا، ولكن اُعتبارا لمواقعها، ورمزيتها، وأهميتها الكبيرة في دواليب الدبلوماسية، والسياسة، والاقتصاد، وبحكم دورها كمحطات تاريخية على مسار العلاقات المتميزة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

فالدار البيضاء العاصمة الاقتصادية للمملكة، والقلب النابض لإفريقيا، والشريان الأطلسي الأبرز الذي يربط بين واشنطن والقارة الإفريقية، والمدينة التي اُحتضنت مؤتمر آنفا، واللقاء التاريخي الشهير بين الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، والسلطان محمد الخامس عام 1943م، حيث تمّ خلاله التأسيس للتحالف الاستراتيجي الحديث، ودعم استقلال المغرب، أمّا الرباط فهي الذاكرة الوطنية والدبلوماسية للمملكة، في حين تمثل الداخلة بوابةَ المغرب الأطلسية، ومركزا لتفعيل الشراكات الاقتصادية، والاستثمارية الواعدة، وفيها ستتم صياغة البيان الختامي لهذه الأنشطة والفعاليات، التي ترسم خارطة طريق جيوسياسية نموذجية، للسلام والتنمية عبر الأطلسي، وطريقها السريع الذي يربطها بتزنيت، والذي أطلق عليه جلالة الملك محمد السادس، اُسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصفه الرئيس ترامب، بأنّه رمز للصداقة بين الرباط وواشنطن، وجسرٌ للتنمية والسلام والازدهار، وبوابةٌ استراتيجية تربط المغرب بعمقه الإفريقي والأسواق الدولية، وكتب في تدوينة له على منصة (تروث سوشال):

“شكرًا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، على هذا التكريم الكبير، إنه لشرف عظيم! أتطلع إلى السفر عبر كامل امتداد هذا الطريق السريع العظيم يومًا ما، وآمل أن يكون ذلك قريبًا”.

ميناء الداخلة الأطلسي: بوابة المغرب نحو العمق الإفريقي وتعزيز التجارة  الدولية - تليكسبريس

وبخصوص (معرض Morocco Day Expo)  ، فسيركز على استعادة محطات تاريخية كبرى، على مسار العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة، على مدى أكثر من قرن من الزمن، بدءاً من المشاركات المغربية في المعارض الدولية الضخمة بأمريكا، مثل معرض المئوية في فيلادلفيا (Philadelphia Centennial Exposition 1876)، ومعرض شيكاغو العالمي (World’s Columbian Exposition 1893)، ثمّ معرض نيويورك الدولي (1939)، وهي معارض أبهرت في حينها الجمهور الأمريكي، وجعلته يتعرف عن قرب، على ما تزخر به الصناعة التقليدية المغربية، وفنّ العمارة المغربي، من أبعاد ثقافية وحضارية ضاربة في جذور التاريخ، وسيُعرّف  المعرض أيضا بجهود المؤسسات الأمريكية التي عملت على إنشاء المفوضية الأمريكية بطنجة عام 1821، والتي تُعتبر أوّل ملكية عقارية للحكومة الأمريكية خارج الولايات المتحدة، كما سيضم أروقة متعددة، تتعلق بالذاكرة والوثائق التاريخية، وبالاستثمار والتكنولوجيا الأطلسية، وكذا الطاقة المستدامة والاقتصاد البحري، إلى جانب الإعلام والابتكار الرقمي، وبهذه الفعاليات، سيُعيد المعرض، صياغة تلك اللقاءات التاريخية المغربية الأمريكية، برؤية معاصرة تجسد حجم التبادل التجاري، والعمراني، والثقافي بين الرباط وواشنطن، وترسخ الذاكرة المشتركة، كجسر حي يربط الماضي التليد، بآفاق الاستثمار الأطلسي الحديث.

اترك تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *