الرئيسية / أمريكا/ كيف ساهم هؤلاء الرجال في هزيمة كامالا؟

كيف ساهم هؤلاء الرجال في هزيمة كامالا؟

الشبكة مواقع بتصرف 8 نوفمبر 2024 1:25 ص
شارك:

أفادت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية بأن المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس خسرت الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024 أمام الجمهوري دونالد ترامب، وذلك بسبب تأثير خمسة رجال رئيسيين فيما يلي سرد لاسمائهم ومدى تأثيرهم في الحملة الانتخابية لكامالا هاريس  بشكل مباشر وغير مباشر:

  1. إيلون ماسك وتأثيره الإعلامي

الدور والتأثير: إيلون ماسك، المعروف بكونه أحد أثرى رجال الأعمال في العالم، استخدم تأثيره الإعلامي الكبير عبر منصات التواصل الاجتماعي للترويج لترامب، ولم يتردد في مهاجمة كامالا هاريس عبر نشر إشاعات ومعلومات تروج لنظريات مؤامرة. تأثير ماسك لم يقتصر فقط على التلاعب بالحقائق، بل تعمد استغلال أساليب تثير المشاعر العنصرية والجندرية، مما أثر على صورة هاريس بين بعض الفئات.

النتائج المترتبة: ساهم ماسك بشكل فعال في توسيع الفجوة بين الناخبين، وخاصة بين الفئات الشابة التي تتفاعل بشكل كبير مع المحتوى الرقمي، حيث أثر استخدامه لمنصات مثل تويتر على الرأي العام بطريقة جعلت بعض الناخبين يشككون في مصداقية هاريس وقدرتها على القيادة.

  1. جو بايدن وتوقيت انسحابه

التوقيت الحاسم: أعلن الرئيس السابق جو بايدن انسحابه من السباق الرئاسي في وقت متأخر من شهر يوليو 2024، ما جعل الكثيرين يرون هذا القرار بمثابة تأخر استراتيجي من الحزب الديمقراطي، حيث لم تحصل كامالا هاريس على الوقت الكافي لتبني سياسات جديدة أو لإعادة بناء حملتها بشكل يضمن كسب ثقة الناخبين.

الأثر الاقتصادي: انسحاب بايدن لم يكن في صالح هاريس خاصة أن الناخبين كانوا يحملون الإدارة الحالية مسؤولية مشاكل اقتصادية متعددة، مثل التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، وهو ما أثار غضب فئات مهمة، مثل المتقاعدين والشباب، الذين عانوا من تداعيات هذه الأزمات.

  1. آندي مونتغمري والتحول في الأصوات الإفريقية الأمريكية

: آندي مونتغمري، الشاب الأسود من ولاية كارولينا الشمالية، كان أحد الرموز التي أثارت الانتباه بسبب تصويته العلني لدونالد ترامب، ما يُعتبر حالة ملفتة كون ترامب معروف بتصريحاته المثيرة للجدل التي قد يعتبرها البعض عنصرية.

النتائج المترتبة: على الرغم من أن ترامب لم يكن الخيار التقليدي للناخبين السود، إلا أن بعض الشباب من هذه الفئة قرروا دعمه نتيجة رؤيتهم لسياسات الحزب الديمقراطي كغير فعالة بالنسبة لهم. وتظهر الإحصائيات أن ترامب نجح في جذب جزء لا يستهان به من أصوات الناخبين السود واللاتينيين، ما زاد من تفوقه في الولايات الحاسمة.

  1. فولوديمير زيلينسكي وتأثير الموقف من دعم أوكرانيا

استياء الناخبين من السياسة الخارجية: أعرب نصف الأمريكيين تقريبا عن قلقهم من الأموال الطائلة التي تنفقها الولايات المتحدة لدعم دول أخرى في أوقات الحرب، مثل أوكرانيا. ترامب ركز في حملته على الحد من هذه النفقات، ما جعله يظهر كخيار “أكثر حكمة” بالنسبة لفئات من الناخبين الذين يريدون تركيزاً أكبر على القضايا المحلية.

التأثير : في ولايات مثل بنسلفانيا، وجد الناخبون من ذوي الأصول الأوكرانية رسالة ترامب أكثر جاذبية، حيث وعد بأن يكون أكثر حزمًا في مواجهة روسيا، ما جعله يبدو كزعيم قوي مقارنة بسياسات هاريس التي وصفت بأنها تفتقر للوضوح والحزم.

  1. بنيامين نتنياهو وتأثير الصراع في غزة

التوتر داخل الحزب الديمقراطي: أدى تصاعد النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، خاصة في غزة، إلى تعميق الانقسامات داخل الحزب الديمقراطي. العديد من الناخبين المسلمين، والذين يشكلون شريحة مؤثرة، أعربوا عن نيتهم في مقاطعة التصويت احتجاجا على دعم إدارة بايدن القوي لإسرائيل.

النتائج لصالح ترامب: موقف هاريس المتردد في هذا الصراع انعكس سلباً على حملتها، فيما لم يتردد ترامب في التعبير عن موقفه الصريح بدعمه لإسرائيل، مما جذب له شريحة واسعة من الناخبين المحافظين الذين يرون في علاقته مع بنيامين نتنياهو دليلاً على صداقته القوية مع إسرائيل.

وتجدر الاشارة ان  حملة ترامب تمكنت من استغلال هذه العوامل بشكل ذكي لتوجيه الرأي العام وكسب تأييد فئات واسعة من الناخبين، سواء من الشباب السود أو المحافظين، وحتى المترددين الذين شعروا بأن سياسات الحزب الديمقراطي لم تكن واضحة أو حاسمة بما فيه الكفاية.

الوسوم:
اترك تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *