فوز السيد ممثل التيار التقدمي على ستيفنز ممثلة التيار التقليدي في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في ميتشيغان


عبد الرحمن السيد (رويترز)
وأخيرا حُسم التنافس بين مُرشّحيْ الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية ميتشيغان: عبد الرحمن السيد، والنائبة هايلي ستيفنز، لصالح السيد الذي تغلب بفارق ضئيل على ستيفنز، وجرت المنافسة وسط أجواء استقطاب حادّ بين الجناح التقدمي الاشتراكي داخل الحزب الديمقراطي، وبين الجناح التقليدي، حيث حظي الطبيب المصري عبد الرحمن السيد، بدعم كبير من النائب اليساري الديمقراطي بيرني ساندرز، والنائبتين: ألكساندريا أوكاسيو، وكورتيز، فيما وقفت المؤسسة الحزبية التقليدية، ولجنة الشؤون العامة الأميركية لإسرائيل (أيباك) بقوة مالية ومعنوية خلف النائبة هايلي ستيفنز.

هايلي ستيفنز (أ.ف.ب)
ووصف المراقبون المنافسة بأنّها كانت الأعنف، والأكثر تكلفة في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في ولاية متأرجحة، وستكون محورية وحاسمة، ليس في انتخابات التحديد النصفي في الخامس من نونبر القادم فحسب، ولكن حتى في المعركة الرئاسية المقبلة في العام 2028
وقد جسّد كلّ من السيد وستيفنز في هذه المنافسة، الصراع داخل الحزب الديمقراطي حول إسرائيل، إذ مثّل عبد الرحمن السيد الجناح اليساري الذي يصف الحرب على غزة بأنها إبادة جماعية، ويسعى إلى إنهاء الولايات المتحدة لمساعداتها العسكرية لإسرائيل، أما ستيفنز، فحصلت على أكثر من 50 مليون دولار، منها 30 مليون دولار من لجنة العمل السياسي التابعة للجنة الشؤون العامة الأميركية لإسرائيل (أيباك)، وكانت من المؤيدين الكبار لإسرائيل.

بالإضافة إلى السيد، سجلت الانتخابات التمهيدية في ميتشيغان، فوز مرشح تقدمي يساري آخر على مقعد في مجلس النواب في الدائرة السابعة لولاية ميتشيغان، التي سيمثلها 18 نائباً، وهو ويليام لورانس، الذي حقق فوزاً كبيراً على السفيرة الأميركية السابقة لدى أوكرانيا بريدجيت برينك، والضابط المتقاعد مات ماسدام.
وفي الانتخابات التمهيدية لمنصب حاكم الولاية، فاز النائب الجمهوري جون جيمس، وهو مدعوم من الرئيس ترمب، حيث سينافس الديمقراطية جوسلين بنسون في الانتخابات النصفية، وقد حقق مرشحو الجناح اليساري، وبينهم الاشتراكيون الديمقراطيون، نجاحاً مفاجئاً في الانتخابات التمهيدية للحزب لمجلس النواب، بما في ذلك في نيويورك، ودنفر بكولورادو.

وفي الانتخابات التمهيدية لفيرجينيا، تتجه الدائرة الثانية نحو الإعادة بين النائبة الجمهورية الحالية جين كيغانز والنائبة السابقة إيلين لوريا، التي فازت في انتخابات تمهيدية ديمقراطية حامية الوطيس.
موازاة مع هذا تشهد انتخابات ميسوري نهاية مألوفة بعدما هزم النائب ويسلي بيل مجدداً النائبة السابقة كوري بوش في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في الدائرة الأولى، ويُعد فوز بيل على بوش، العضوة في منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين الأميركيين، نكسة للجناح اليساري في الحزب الذي نجح في هزيمة نواب حاليين آخرين.
وعلى الساحل الغربي، شهدت أكثر دوائر ولاية واشنطن تنافسية انتخابات تمهيدية ضمت تسعة مرشحين، كما شهدت أيضاً، مواجهة بين التيارين التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، وتعتمد واشنطن نظام الانتخابات التمهيدية المفتوحة، ما يعني أن المرشحين الحاصلين على أعلى الأصوات يتأهلان للانتخابات العامة بصرف النظر عن انتمائهما الحزبي
