ترامب يُلغي الهجمات على إيران وطهران تقول لا محادثات مع أمريكا

بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلغاء الضربة التي كانت مقررة على إيران أول أمس، بسبب طلب إيران ودولٍ خليجية ذلك، وأكّد أنّ الشرط لهذا التراجع، كان هو العودة إلى المفاوضات التي ستُعقد اليوم بين واشنطن وطهران، والفتح الفوري لمضيق هرمز.

وحسب وكالة رويترز، فإنّ طهران قد نفت هذه الأنباء، وأنّ المتحدث باسم خارجيتها إسماعيل بقائي أعلن أنّه ليست هناك أيّة مفاوضات مقررة اليوم مع الولايات المتحدة، كما أنّه لم يتم تحديد أيّ موعد لأية اجتماعات، وأضاف أن إيران ليس لديها خطط لاستضافة وفود أجنبية، أو إرسال مفاوضين إلى الخارج في الأيام المقبلة.
ومنذ أوائل يوليوز عندما انهارت مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس ترامب والرئيس الإيراني بزشكيان، وعودة الطرفان إلى المواجهات، ترفض طهران اُستئناف المفاوضات، وقد هدد ترامب مرارًا، باتخاذ إجراءات عسكرية، وضرب إيران بقوة، قبل أن يتراجع عن ذلك، ويَعْزُوَ السبب إلى الاتصالات الدبلوماسية، خصوصا من قبل الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية، وقطر، والإمارات.

ولم يتمكن بعد الرئيس ترامب من تحقيق الأهداف التي حددها في بداية الحرب، وهي تفكيك برنامج إيران النووي، والحد من قدرتها على مهاجمة دول الجوار، ودعم الأذرع أو الوكلاء، بينما لا يزال مضيق هرمز نقطة الخلاف الرئيسية، حيث تقول واشنطن، أنّ مذكرة التفاهم، تلزم إيران بفتح الممر المائي الاستراتيجي الحيوي، بينما تقول طهران إن النص حافظ صراحة على سلطتها على حركة الملاحة البحرية عبره، ومن شأن هذا أن يمنح طهران نفوذا أكبر على المضيق مقارنة بما كان عليه الحال قبل الحرب، وهي نتيجة سينظر إليها على الأرجح على أنها إخفاق كبير للرئيس ترامب.
ولم تنجح الولايات المتحدة حتى الآن في إجبار إيران على التخلي عن سيطرتها على الممر المائي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، فضلا عن زيادة أسعار البنزين في الولايات المتحدة.
