محمد وهبي: فخور بأداء أسود الأطلس والإقصاء لا ينقص من قيمة أداء المنتخب

الشبكة من الرباط 10 يوليو 2026 12:07 م
شارك:

 

محمد وهبي فخور بـ"جرأة" لاعبي المغرب عقب التعادل مع البرازيل | رياضة | الجزيرة نت

صرح المدرب الوطني محمد وهبي بعد إقصاء المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026، بأنّ المجموعة الوطنية قدمت كلّ ما لديها، وأنّه فخور بأسود الأطلس، الذين بصموا على مسار متميز، يؤكد التطور المستمر لكرة القدم المغربية.

وبعد إشادة وهبي بالتزام لاعبي المنتخب الوطني، والروح القتالية التي أبانوا عنها، أكد أن هذه الخسارة لا تنقص من طموحات الأسود، وفي الوقت ذاته وبروح رياضية، هنأ المنتخب الفرنسي ووصفه بالمنتخب الكبير”

وقد أشار المدرب وهبي إلى أن لاعبي المنتخب، بذلوا قصارى جهدهم في مواجهة خصم من مستوى عالٍ جدا، وحاول بكل الطرق، وأضاف قائلا:

“كنا نرغب في أن نكون أكثر كفاءة في الاستحواذ على الكرة، لكن الفرنسيين مارسوا علينا ضغطا قويا للغاية، لقد خلقوا أفضل الفرص، وكانوا متفوقين في الأوقات الحاسمة”.

احتفاء عربي واسع بتأهل "أسود الأطلس" لربع نهائي مونديال قطر

وأكّد وهبي أنّ المستوى الكبير، والكفاءة العالية التي أبانت عنها النخبة الوطنية في هذه النسخة من كأس العالم، لا يمكن اُختزالها في حصيلة مباراة وحيدة، وهي مباراة المنتخب الوطني ضد فرنسا، وأشاد وهبي بالمسار الذي قطعته النخبة الوطنية منذ توليه مسؤولية قيادة الفريق الوطني، وقال:

“أنا فخور بما حققناه، وسعيد بالسرعة التي استوعب بها اللاعبون فلسفتي في اللعب، فقد أظهروا روحا قتالية ورغبة كبيرة في التطور”.

وقد دعا وهبي إلى استخلاص الدروس من هذا الإقصاء لمواصلة مسار التطور، وقال:

“يجب أن نواصل المضي قدما، وأن نقوم بنقد ذاتي لأدائنا، ونرفع رؤوسنا حتى نعود أكثر قوة، هذا الإقصاء لن يكبح طموحاتنا، فنحن نريد الاستمرار في البناء على مكتسبات هذا المونديال، والطموح لبلوغ أعلى الغايات”

ونحن بدورنا نقول هنيئا لفريقنا الوطني على كل الجهود التي بذل من أجل رفع راية الوطن، وتحقيق حلم كلّ المغاربة، وكلّ العرب، وكلّ المسلمين، وتحية كبرى للناخب الوطني محمد وهبي، الذي بذل كلّ ما في وسعه – وخلال زمن قياسي من تواجده على رأس النخبة الوطنية – من أجل إعداد فريق قوي ومتجانس أبهر العالم بأدائه، وصار مثار اُهتمام كل الصحف والقنوات العالمية الرياضية، فهنيئا لنا جميعا ولبلدنا بهذا الإنجاز الكبير.

اترك تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *