الديمقراطيون يخوضون كبرى معاركهم الانتخابية غدا في ميشيغان

الشبكة - وكالات 3 أغسطس 2026 10:01 م
شارك:

في ولاية ميشيغان، صراع انتخابي على أشدّه بين مرشحي الحزب الديمقراطي للانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي في مطلع نوفمبر المقبل، تنافس كبير غدا الثلاثاء على مقعد في مجلس الشيوخ، بين عبد الرحمن السيد، وهو طبيب متحدر من مصر، ويحظى بدعم كبير من النائب اليساري الديمقراطي بيرني ساندرز، والنائبتين: ألكساندريا أوكاسيو، وكورتيز، بينما تحظى النائبة هايلي ستيفينز، بدعم كبير من المؤسسة الحزبية التقليدية، ولجنة الشؤون العامة الأميركية لإسرائيل (أيباك)، ويعدّ هذا التنافس بمثابة استفتاء على مستقبل الحزب.

عبد الرحمن السيد المرشح التقدمي في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ميشيغان (أ.ب)

ويصف المراقبون المنافسة بين السيد وستيفينز، بأنها الأعنف والأكثر تكلفة في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في ولاية ستكون محورية، ليس في انتخابات التحديد النصفي في الخامس من نونبر القادم فحسب، ولكن يمكن أن تؤثر على المعركة الرئاسية المقبلة في العام 2028.

وقد أظهرت استطلاعات الرأي قبل أيام، تقدم السيد على ستيفنز بفارق كبير، حيث تحصّل على تأييد 54 في المائة من الناخبين الديمقراطيين المحتملين، مقابل 39 في المائة لستيفنز، بينما عبّر 6 في المائة من المستطلعة آراءُهُم، عن أنهم لم يحسموا قرارهم بعد، ويتنافس السيد وستيفنز للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات العامة، على مقعد مجلس الشيوخ، الذي سيصبح شاغرا بتقاعد السيناتور الديمقراطي غاري بيترز، وسيواجه الفائز منهما، المرشح الجمهوري النائب السابق مايك روجرز، في واحدة من كبرى المنافسات بعد نحو ثلاثة أشهر.

المرشحة لمقعد مجلس الشيوخ بميشيغان النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز مع السيناتور غاري بيترز في ماديسون هايتس (أ.ف.ب)

ويرى المراقبون أنّ هذه الانتخابات التمهيدية، ستكشف ما إذا كان المد التقدمي والاشتراكي، قد وصل بالفعل إلى قلب أميركا، ويحظى السيد بدعم كبير من الاشتراكيين الديمقراطيين، الذين يصفهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والجمهوريون، بأنهم شيوعيون، بينما يعمل الديمقراطيون التقليديون في اتجاهات مختلفة، لمنع وصول السيد وفوزه على ستيفنز، بحجة أن آراءه اليسارية تستفز الناخبين المترددين.

ويُصنف المحللون المستقلون انتخابات مجلس الشيوخ في ميشيغان، بأنها متقاربة للغاية مع مرشح الجمهوريين روجرز، ويعتقدون أنّ خسارة الديمقراطيين في ميشيغان، ستجعل من الصعب على الحزب تحقيق مكسب أربعة مقاعد في مجلس الشيوخ، وبالتالي قلب موازين القوى في انتخابات التجديد النصفي.

وفي حال فوز السيد، سيكون ذلك مؤشراً على أن تحول الحزب نحو اليسار يتجاوز المناطق الساحلية والمناطق ذات الأكثرية الديمقراطية، مثل نيويورك وكولورادو، حيث هزم مرشحون متحالفون مع منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين الأميركيين شاغلي المناصب المصنفة أكثر اعتدالاً في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، كما سيعزز ذلك حظوظ المرشحين التقدميين ومرشحي منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في كل من ويسكونسن ومينيسوتا، حيث تجرى التمهيديات الديمقراطية الأسبوع المقبل.

اترك تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *