الدكتور زكريا بلحرش ينضم إلى كرسي الدراسات المغربية بجامعة روبيرا بتاراغونا

ابو يحيى المحمودي 13 أكتوبر 2026 3:31 م
شارك:

قامت جامعة روبيرا في فيرجيلي بتاراغونا، وهي جامعة عامة كاتالونية مرجعية على الصعيد الأوروبي، والمعروفة بصرامة نموذجها الأكاديمي والمدى الدولي لبحثها العلمي، بتثبيت انضمام الدكتور زكريا بلحراش كعضو في كرسي الدراسات المغربية. هذا الهيكل الأكاديمي البارز التابع لقسم التاريخ وتاريخ الفن، يوضع تحت الإدارة العلمية السامية للأستاذ جوردي أ. كاربونيل بالاريس، وهو أستاذ متميز وشخصية أكاديمية من الطراز الرفيع، تضفي سلطته العلمية ومكانته الفكرية وإشعاعه الدولي على الكرسي هيبته ومصداقيته وتأثيره داخل الدوائر الجامعية الأوروبية والمتوسطية.

وبصفته باحثاً حاصلاً على درجة الدكتوراه في العلوم القانونية والسياسية من جامعة محمد الخامس بالرباط وعضواً في المركز الأوروبي للتنمية والدراسات الجيوستراتيجية (ECDA) ومقره بروكسل، يطور الدكتور بلحراش أبحاثاً تتمحور حول القانون، والتحليل السياسي، والدراسات الجيوستراتيجية، مع إيلاء اهتمام مستمر للديناميات الأورو-متوسطية ورهانات التعاون الدولي، منخرطاً بذلك في نهج أكاديمي دقيق ومنفتح وموجه بحزم نحو حوار المعارف.

يكرس هذا الانضمام انسجام مساره الجامعي ووجاهة توجهاته البحثية، كما يعكس سياسة التميز التي تنهجها كرسي الدراسات المغربية في اختيار أعضائها، وهي الكرسي التي فرضت نفسها، في وقت وجيز بشكل ملحوظ، كقطب مرجعي لإنتاج معرفة دقيقة حول المغرب، وفضاء للتفكير متعدد الاختصاصات ومنصة للحوار الفكري بين الضفتين.

وعبر هذه المسؤولية الأكاديمية الجديدة، يعتزم الدكتور بلحراش تقديم مساهمته الفعالة في تطوير البرامج العلمية للكرسي، وتصميم اللقاءات الأكاديمية الدولية، وتثمين المنشورات المشتركة، وتعزيز التعاون الجامعي والثقافي، وذلك في خدمة هدف مركزي يتمثل في: توطيد العلاقات المغربية-الإسبانية، وتكثيف الجسور الأكاديمية بين المغرب وإسبانيا، والعمل على بناء فضاء أورو-متوسطي للمعرفة المشتركة، قائم على التميز والثقة المتبادلة والالتزام المستدام في خدمة المعرفة.

اترك تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *