البنك الدولي/المغرب: مشروع ضخم للطاقة النظيفة قرب شفشاون

الشبكة - وكالات 2 يوليو 2026 10:54 ص
شارك:

وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي أمس الأربعاء على تمويل بقيمة 265 مليون دولار لدعم مشروع إفحصة، ​لتخزين الطاقة الكهرومائية بالضخ قريبا من مدينة شفشاون شمال المغرب، وهو مشروع كبير وضخم ، وصفه البنك الدولي، بأنه من أهم الاستثمارات في البنية التحتية للطاقة النظيفة بالقارة الأفريقية.
وسيعزز المشروع موثوقية ومرونة نظام الكهرباء في المغرب، عبر توفير قدرة تخزين مرنة، تساعد على إدماج مستويات أعلى من إنتاج الطاقة المتجددة، وتوفير إمدادات كهرباء أكثر نظافة واستقرارا للمنازل والشركات.
وستمكّن محطة إفحصة التي تبلغ قدرتها 300 ميغاوات المغرب من إدماج ما لا يقل عن غيغاواط إضافي من الطاقة الشمسية والريحية في شبكته الوطنية،وأن تحلّ محل نحو 3 تيراواط/ساعة من الكهرباء المولدة حاليا من الوقود الأحفوري سنويا، ما من شأنه أن يجنّب انبعاث نحو 1.7 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون كل عام.
وسيساعد هذا المشروع على تعبئة نحو مليار دولار من استثمارات القطاع الخاص، وإحداث نحو 820 ​فرصة عمل مباشرة سنويا، وخلق فرص ​عمل إضافية في قطاع الطاقة وغيره من القطاعات.
وتشير وثيقة المشروع لدى البنك الدولي إلى أن الهدف التنموي من محطة إفحصة، هو تمكين المغرب من إدماج حصة أعلى من الكهرباء المتجددة في نظام النقل الكهربائي، عبر تطوير محطة تخزين تساعد على موازنة العرض والطلب ومعالجة تقطع إنتاج الطاقة الشمسية والريحية، كما توضح الوثيقة أن استهلاك الكهرباء في المغرب نما بمعدل 4% سنويا منذ 2010 ليصل إلى 45.7 تيراوات/ساعة في 2024، وهو ما يزيد الحاجة إلى دعم الطلب المتصاعد مع تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري واستغلال موارد البلاد من الشمس والرياح.
وقد بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة في المغرب 5337 ميغاواط في 2024، أي 45% من إجمالي القدرة المركبة، وتشير وثيقة البنك الدولي إلى أن طاقة الرياح بالمغرب، تصدرت بنحو 2360 ميغاواط، تلتها الطاقة الكهرومائية بـِ 2120 ميغاواط، والطاقة الشمسية بـ857 ميغاواط، ويخطط المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لإضافة 12 ألفا و445 ميغاوات من قدرات الطاقة المتجددة بحلول 2030، بما يرفع حصة الطاقة المتجددة إلى 64% من القدرة المركبة و59% من إنتاج الكهرباء، مع خفض محتمل لحصة الفحم إلى 26% من توليد الكهرباء، وفق الوثيقة نفسها.

اترك تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *